مالذى تعرفة عن الإجهاض

علامات الاجهاض المبكر و الإجهاض في الشهر الأول و الشهر الثاني واعراض الاجهاض ،كيف يبدأ،تنظيف الرحم بعد الإجهاض و اسباب الاجهاض المتكرر

ما هو تعريف الإجهاض ( abortion )


الإجهاض يعرف على أنه إجراء لإنهاء الحمل يتم فيه خروج الجنين abortions من رحم الأم بشكل تلقائي أو بتدخل طبي قبل اكتمال نموه دون أي فرصة لنجاته خارج الرحم أو داخله ويتم اللجوء إليه عند إصابة الجنين بأمراض خطيرة أو تطور غير طبيعي

وقد ينتج عن تناول بعض أنواع الأدوية أو الخضوع إلى الإجراءات الجراحية أو يتم عفوياً ، فقد أثبتت الدراسات العلمية الأخيرة أن ما يصل إلى 50% من الحالات المعروفة تنتهي بحالة إجهاض دون معرفة اﻟﻤﺮأة لذلك معتقدة أن ما يحدث معها عبارة عن طمث طبيعي لا أكثر ولكنها في الواقع بدء الإجهاض .

متى يمكن إجراء عملية الإجهاض ؟

والإجهاض في معظم العمليات يتم القيام بها قبل إتمام 24 أسبوعاً من الحمل باستثناء بعض الحالات التي تكون فيها صحة الأم أو الجنين أو كلاهما في خطر وغالباً ما تكون الإجهاضات المبكرة أكثر أماناً وأقل ألماً ومخاطر من المتأخرة .
تاريخ الإجهاض في الولايات المتحدة :

في القرن الثامن عشر : قبل عام 1840 كان الإجهاض شائعاً إلى حد كبير وفي عام 1974 بالتحديد صدر القرار التاريخي من قبل المحكمة العليا الأمريكية الذي يتضمن الحق الفيدرالي في الإجهاض، الأمر الذي أثار ضجة واسعة وموجة من الغضب ما بين مناصرو حق إجهاض للسيدات والفريق الآخر الذي يعترض الفكرة العامة للإجهاض ولايوجد حق للمراة في ذلك الأمر

ولم يكن الدافع الرئيسي وراء هذه التناقضات الجوانب الإنسانية فقط بل أبدى القطاع الطبي رأيه الذي بيّن أن الإجهاض عبارة عن تدخل خطير في ممارسة الطب عند ممارسته من قبل القابلات غير الرسميات ومقدمي خدمات للإجهاض عامةً وفق قول رئيس الجمعية الطبية الأمريكية

في الواقع إن هذا الرأي صائب تماماً في تلك الحقبة فلم يكن التطور حينها في الوقت الذي يكون الطب عليه اليوم ولم تكن المعدات والأجهزة الطبية بتلك الحداثة الكافية للإجراءات الجراحية المتقدمة لعمليات الإجهاض

ولكن بالنظر إلى التطور الهائل على جميع الأصعدة أصبح الإجهاض الآمن محققاً وفق رأي مئات المؤسسات الطبية الرائدة ، وبالعودة إلى عام 1840 أصبح اﻹﺟﻬﺎض منتشراً بشدة إلى درجة أن الصحف اليومية أصبحت تعلن عن خدمات الإجهاض بمختلف الطرق التسويقية الشعبية.

في القرن التاسع عشر : بدأت ملامح مفهوم تشريع الإجهاض بالظهور وأصبح قانون الإجهاض الأساسي ينص على مشروعية إجهاض النساء ( abortion ) في اللحظة التي يتم فيها اكتشاف أولى حركات الجنين أي خلال الأسبوع 22 إلى 24 من الحمل

ولم تكن التقنيات الطبية متطورة في ذلك الوقت فقد كان يستدل على بدء حركات الجنين بواسطة الأم فقط التي تستشعر حركة جنينها بنفسها ولم يتم تشريع الإجهاض حينها بشكل فعلي لوجود خطر وفيات الأمهات الذي كان شائع

نتيجة استخدام تراكيب عشبية وأدوات قديمة جداً فقد كان إسقاط الحمل مهمة القابلات أكثر من كونها مهمة الطبيب بالإضافة إلى أن إسقاط الحمل غير القانوني أدى إلى وفاة ما يعادل واحد من كل خمس نساء خضعن لعملية الإجهاض ليصل العدد الكلي في حوالي عام 1930 إلى 2700 امرأة توفيت عند القيام بإسقاط الأجنة

وبعد مرور عدة سنوات تم إدخال المضادات الحيوية التي أدت إلى انخفاض أعداد الوفيات بسبب abortion لتصل إلى 17% ولكن يُعتقد أن العدد الفعلي للوفيات حينها أكبر من ذلك بكثير


أما في نهايات القرن التاسع عشر أي في عام 1992 تحديداً أكدت المحكمة العليا الأمريكية الحق الدستوري في الإجهاض .


في القرن العشرين : تم الإقرار بدور الأطباء في الصحة الإنجابية وبموجب القانون أصبح abortion فعل غير قانوني باستثناء الحالات التي كانت صحة الأم في خطر و تطور الطب كذلك وأصبح إسقاط الأجنة أكثر أماناً خاصةً مع ظهور البنسلين المفاجئ الذي أحدث ثورة في عالم الطب والصحة.

ولكن المحكمة العليا والقانون دائما في الدول العربية لاتعطي حق اﻟﻤﺮأة في تمريرمشروع قانون اجهاض في الشهور الأولي بسبب الإغتصاب، والفتيات يجبرون علي العيش وسط تلك الازمة ويلجئون الي بدائل معروفة وغير معروقة بواسطة تناول حبوب اجهاض غير قانونية او اعشاب . والإجهاض محرم دينيا. مما تتعرض الفتيات الي مشاكل صحية او اللجوء الي العيادات الغير مجهزة ولا يوجد بها الرعاية الكافية لاتمام عملية الإجهاض الآمن

أنواع الإجهاض


1- الإجهاض المهدد
يحدث في حالات الحمل الضعيف حيث تعاني النساء من نزيف خفيف متباعد دون اتساع في عنق الرحم وتظهر فيه بعض الأعراض البسيطة التي تتضمن آلام أسفل الظهر والبطن والتعب العام الذي يستمر لعدة أيام أو أسابيع حيث يصبح هناك خطر محتمل لحدوث الإجهاض ولكن ممكن أن يستمر الحمل بشكل تام دون أي مشاكل .

2- الإجهاض الإجباري
الذي يتميز بظهور معظم أعراض الإجهاض التي ذكرناها سابقاً ويرافقه اتساع في عنق الرحم .

3- الإجهاض غير الكامل
في هذه الحالة تخرج بعض أنسجة الجنين والمشيمة من رحم المرأة الحامل ويبقى البعض الآخر داخله، الأمر الذي يتطلب التدخل الجراحي العاجل لتنظيف الرحم بشكل جيد. ويستخدم في بعض الحالات حبوب سايتوتك لتنظيف الرحم

4- الإجهاض الكامل
يحدث هذا النوع من الإجهاض قبل الأسبوع الثاني عشر من الحمل غالباً حيث تخرج جميع أنسجة الجنين والمشيمة من الرحم دون ترك أي آثار لها.

5- الإجهاض الفائت
يدعى أيضا بالإجهاض الصامت والذي لا يتم فيه تشكّل أعضاء أو تكوينه بشكل كامل أو يموت الجنين فيه ويبقى داخل الرحم وتتواجد أنسجة الأجنة الأولية داخل الرحم ويدعى صامتاً لأنه يتميز بعدم ظهور أعراض واضحة في الأسابيع الأولى منه ثم تبدأ أعراض الإجهاض العامة بالظهور مترافقة مع إفرازات مهبلية بلون بني .

6- الإجهاض الإنتاني
يصاب فيه الرحم بعدوى محددة أو التهابات نسائية تتميز بالحمى والقشعريرة وآلام البطن والنزيف المهبلي متوسط الشدة والإفرازات المهبلية كريهة الرائحة وينتهي بخسارة الجنين وقد يؤدي التأخر فيه إلى حدوث صدمة إنتانية شديدة.

7- الإجهاض المتكرر (RM)
يطلق هذا المسمى على الحالات التي يتم فيها خسارة ثلاث حالات حمل أو أكثر خلال الثلث الأول بشكل متتالي ويحدث عند النساء اللواتي ترغبن في الإنجاب بنسبة 1% فقط.


كيف يتم إجراء عملية الإجهاض أو طرد الجنين؟

كيف تتم عملية الإجهاض
كيف تتم عملية الاجهاض


تتعدد الطرق بحسب عوامل مختلفة تشمل عمر الحمل وحالة الأم ومدى خطورة الوضع الصحي لها والمضاعفات المحتملة ونذكر منها :

الإجهاض الدوائي

حيث يتم استخدام دواء معين غالباً ما يكون هرموني تحت إشراف الطبيب لإنهاء الأجنة غير المرغوب فيها أو الذي يشكل خطراً على صحة الأم الحامل بآلية فسيولوجية معينة يعتبر فيها جسد المرأة الجنين والمشيمة على أنها جسم غريب تستوجب إزالته

وبالتالي يتم استخراج أنسجة كل منهما لينتهي الأمر بخروج الجنين من المشيمة ويعمل الدواء على طرد الجنين والمشيمة خارج رحم الأم طالما لم يمر على الحمل أكثر من 10 أسابيع وله نوعين :

١- إجهاض دوائي علاجي
يدعى أيضاً إجهاضاً مُحرّضَّاً يطبّق عندما تعاني الأم من مشاكل صحية خطيرة وهي حالات منتشرة


٢- إجهاض دوائي اختياري
يتم القيام به عندما تختار الأم الحامل إنهاء الحمل بإرادتها لأسباب متعددة قد تكون صحية أو نفسية أو كون الحمل في هذا التوقيت أمر غير مخطط له


تشمل الأدوية المستخدمة في الإجهاض الدوائي : الميفيبريستون، الميثوتريكسات، الميزوبروستول والبروستاجلاندينات وفي بعض حالات للإجهاض يتم استخدام اثنين أو أكثر من هذه الأدوية معاً وهناك تأثيرات جانبية لهذه الأدوية تتضمن المغص الانتيابي في منطقة الحوض وهو العرض الأكثر شيوعاً ونزيف مهبلي شديد ومشاكل هضمية مثل الغثيان والإقياء والإسهال.


الإجهاض التلقائي:

الوصول إلي abortion التلقائى .يحدث عندما ينتهي الحمل من تلقاء نفسه قبل الأسبوع 20 من الحمل ويحدث دون أي تدخل دوائي أو جراحي وغالباً يكون السبب وراءه نقص إمداد التغذية التي تصل إلى الجنين وافتقار أهم العناصر الأساسية لنموه أو العوامل الوراثية التي ينتج عنها تشوهات خلقية متعددة.

الإجهاض الجراحي

والذي يتميز بفعالية تفوق فعالية الإجهاض الدوائي بشكل كبير وله مخاطر أقل منها حيث يتم بآليات فيزيائية دون التدخل بالتوازن الهرموني والآليات الأنزيمية لدى المرأة,

والإجهاض الجراحي نوعان الإجهاض بالشفط والإجهاض بالتوسيع والتفريغ D&E وتكون الفوارق الرئيسية بينهما من حيث مدة الحمل ورغبة الأم الحامل والإمكانيات الطبية المتوفرة، سنتكلم عن كل منهما بالتفصيل في السطور القادمة ولكن لايفضل الكثيرون التعامل مع الامر بالإجهاض الجراحي

الإجهاض بالشفط


وهو حالات الإجهاض الجراحي الأكثر شيوعاً يمكن للنساء الحوامل الخضوع له من الأسبوع الرابع عشر حتى الأسبوع السادس عشر من الحمل


ويتم هذا النوع من abortions عن طريق التخدير الموضعي لعنق الرحم في حالات الإجهاض في وقت مبكر من الحمل أو تخدير عام حالات الحمل المتأخرة ثم إعطاء مسكنات ألم ومهدئات مضادات حيوية جهازية للوقاية من حالات العدوى الجرثومية والفيروسية المحتمل حدوثها أثناء الجراحة

ليتم بعدها إدخال منظار مخصص وفحص الرحم وتوسيع عنق الرحم من خلال أداة موسعة ثم يقوم الطبيب بإدخال أنبوب موصول بجهاز شفط خارجي من خلال عنق الرحم إلى جوف الرحم ليتم إفراغ الرحم بشكل كامل مع التأكد من ذلك من قبل الطبيب
قد تشعر السيدة بتقلصات خفيفة إلى معتدلة خلال هذا الإجراء وتستغرق العملية بأكملها حوالي خمس إلى عشر دقائق


الإجهاض بالتوسيع والتفريغ


يمكن الخضوع لهذا الإجراء في حالات الإجهاض بدءاً من الأسبوع الرابع عشر وما بعده
يتم تطبيق الإجهاض بالتوسيع والتفريغ بنفس الخطوات الأولية لطريقة الإجهاض بالشفط حيث يتم فحص الرحم وتوسيع عنق الرحم وإدخال أنبوب متصل بآلة شفط إلى الرحم من خلال عنق الرحم

ويكمن الاختلاف الجوهري في هذه النقطة فبعد الانتهاء من إفراغ الرحم وإزالة الأنبوب يقوم الطبيب بواسطة أداة صغيرة على شكل حلقة معدنية لإزالة أي أنسجة متبقية في بطانة الرحم لضمان تفريغ الرحم بشكل كامل


وتستغرق هذه العملية بأكملها 10 إلى 20 دقيقة أو أكثر قليلاً وفي معظم حالات الإجهاض يتم إعطاء آلام حقناً تحتوي على أجسام مضادة للعامل الريصي Rhesus Factor تختلف باختلاف زمرة آلام للوقاية من ردود الفعل المناعية لجسم اﻟﻤﺮأة وحماية حالات الحمل اللاحقة من خطر الإجهاض.


أعراض الإجهاض


سبق وذكرنا أن معظم حالات الإجهاض تنتهي دون معرفة النساء بذلك ويمكن تسمية تلك الحالات بحالات الحمل الضعيف، فما هي علامات الإجهاض التلقائي الذي يحدث دون أي تدخل طبي ..

  1. النزيف الذي يتطور وتزداد شدته مع مرور الوقت
  2. التقلصات البطنية والعضلية الشديدة
  3. آلام بطنية معممة ومنتشرة تبدأ من منطقة أسفل البطن
  4. تفاقم آلام الظهر الحادة
  5. انقباضات رحمية قوية
  6. وهن وضعف عام
  7. فقدان الشهية وفقدان الوزن عند استمرار الأعراض لعدة أيام
  8. إفرازات مهبلية مخاطية بيضاء ووردية اللون
  9. خروج قطع نسيجية وتجلطات دم من المهبل
  10. خروج سوائل بألوان مختلفة
  11. حمى وارتفاع حرارة


كيف يتم تشخيص الإجهاض؟

كيف يتم تشخيص الإجهاض
كيف يتم تشخيص الاجهاض


أولاً .. يقوم الطبيب بفحص منطقة الحوض للتأكد إذا كان عنق الرحم متوسعاً بشكل خطير أم لا
ثم التحقق من نبضات قلب الجنين وفرصة نموه بشكل طبيعي واستمرار الحمل من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية أو ما يعرف عامة بتصوير الإيكو


يليه القيام بمجموعة من اختبارات الدم التي يتم إجراؤها من خلال سحب عده مللترات من الوعاء الدموي في الذراع في منطقه الحفرة المرفقية تحديداً ويكون القصد منها فحص مستوى هرمون الحمل والهرمون الموجه الغدد التناسلية المشيمية البشرية الذي يدل اضطراب مستوياته على وجود مشكلة فعلية في مسار الحمل


ومن ثم أخذ عينة من الأنسجة من أجل إجراء الفحوص المخبرية عليها والتأكد من حدوث abortions بشكل فعلي أم أن الأعراض دليل على حالة مرضية أخرى


وأخيرا إجراء اختبار الكروموسومات الذي يلجأ إليه الأطباء في حالة الإجهاض المتكرر للتأكد من الاسباب التي تودي للإجهاض المتكرر ، وله عدة مراحل تبدأ بإجراء خزعة بطانة الرحم ثم تخطيط الرحم والأوعية الدموية والقيام بتصوير الأشعة السينية للرحم وقناتي فالوب يليه تنظير الرحم والبطن للتأكد من صحة الجهاز التناسلي بأكمله لدى النساء


ما هي العوامل التي تزيد من خطر الإجهاض ؟

الحالة الصحية للأم
إن تدهور صحة الأم وإصابتها ببعض الأمراض المحددة مثل مرض السكري أو أمراض الغدة الدرقية أو صعوبة انتظام مستويات الهرمونات لديها والاضطرابات المناعية الذاتية جميعها تعتبر مسببات قوية تنتهي بالوصول إلى الإجهاض.

عمر الأم الحامل
تكون المرأة أكثر عرضة للإجهاض خاصة فوق سن 40 عاماً حيث هناك احتمال كبير لإصابتها بسكري الحمل وإصابة جنينها ببعض الأمراض أو المتلازمات أشهرها متلازمة داون بالإضافة إلى خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام الذي يتضاعف بعد سن ال 35 عام ناهيك عن التغيرات الفسيولوجية التي تطرأ على جسد المرأة وتشكّل عوامل خطر لإصابتها بعدة أمراض مزمنة أخرى.

قصور عنق الرحم
تستولي هذه الحالة على أهمية عظمى لدى الأطباء والجهاز الصحي ككل لأنها من أبرز أسباب الإجهاض حيث يحدث ضعف عام في عنق الرحم ينتهي بعدم تحمل الحمل وإسقاط الجنين وغالبا ما تظهر هذه الحالة في الثلث الثاني من الحمل

ويكون الإجهاض الناتج عنها مفاجئاً وله أعراض مميزة محدودة تتمثل بضغط مفاجئ في منطقة الرحم وخروج الماء من الرحم وطرد أنسجة الطفل والمشيمة من جسم المرأة دون آلام مبرحة بل بشدة ألم يمكن تحملها

ويتم الحفاظ على الأجنة في هذه الحالة بطريقة طبية واحدة وهي ما يسمى بربط عنق الرحم حيث يتم إجراء غرزة دائرية الشكل مغلقة في عنق الرحم في الأسبوع 12 تقريباً للحفاظ على ثبات وسلامة الحمل ومنع تسبب abortions.

العوامل الوراثية
إن الانحراف البنيوي والعددي للكروموسوم والتاريخ المرضي الوراثي لعائلة الزوج أو الزوجة ووجود أمراض وراثية لدى الأفراد من الدرجة الأولى جميعها مسببات للإجهاض.

الصدمات الخارجية
يؤدي التعرض لرض فيزيائي خارجي عرضي أو قصدي على بطن الأم مباشرة أو تعنيفها خلال فترة الحمل مسبب قوي يؤدي إلى خسارة الجنين

الظروف البيئية
للبيئة المحيطة دور كبير في الحفاظ على الحمل واستمراريته ولكن عندما تكون الأم مدخنة إيجابية أو سلبية أو مدمنة على تناول الكحول أو تتعاطى المخدرات يتضاعف حينها الخطر المطبق على جنينها وتزداد خطورة خسارته.


مخاطر abortion
أصبح abortions إجراء طبي آمن تماماً ولا يؤثر على الخصوبة نهائياً بالتالي لا يشكل أي خطراً على الحمل التالي وتكون غالبية الحالات المستقبلية بعده ناجحة ولكن كغيره من الإجراءات لابد من وجود بعض المخاطر المحدودة التي تتعلق بالأم الحامل ونذكر منها :

  1. النزيف الشديد المستمر لعدة أيام
  2. عدم تفريغ الرحم بشكل كامل ووجود بعض بقايا الحمل فيه
  3. تضرر أنسجة عنق الرحم، الأمر الذي يشكل خطراً ضئيلاً على الإنجاب المستقبلي
  4. وجود تندبات وثقوب في جدار الرحم
  5. الإصابة بالداء الالتهابي الحوضي PID الناتج عن العدوى
  6. اضطراب في مستويات ضغط الدم لدى الأم
  7. الجلطات الدموية في الساقين نتيجة ترك جزء من المشيمة داخل الرحم

الآثار الجانبية النفسية مثل الأرق والقلق والخوف من القادم
تأثير الإجهاض على نفسية النساء
إلى جانب الألم الجسدي الذي يرافق عملية الإجهاض أو الدوائي أو التلقائي يأخذ التأثير النفسي حيز كبير في هذا الموضوع فعندما تنتظر الأم جنينها بفارغ الصبر وتتخيل ملامحه وتفاصيله

تصطدم فجأة بخبر فقدان الأجنة وانطفاء الأمل بشكل كامل
وتكون الفئة الأكثر تعرضاً للاضطرابات النفسية بعد الإجهاض من النساء هي فئة الأمهات اللواتي كانت لديهن أعراض نفسية شديدة قبل فترة الحمل واختفت تماماً عند الإنجاب والأمهات اللواتي عانين من العقم طويل الأمد الذي استمر لعدة سنوات

حتى اتمام الحمل أو الأمهات اللواتي شكلن علاقة قوية وعميقة مع أجنتهم أو الأمهات اللواتي يفتقدن إلى الدعم الاجتماعي والتعزيز العاطفي ممّن حولهم


وبحسب الإحصائيات نجد أن أكثر من 35% من النساء اللواتي تعرضن للإجهاض مسبقاً قد عانوا من آثار جانبية نفسية تظهر مباشرة بعد عملية abortions وتسمى باضطراب ما بعد الصدمة أو يستغرق ظهورها لبعض أسابيع أخرى


ونذكر من هذه الآثار النفسية : القلق والخوف الشديد بشأن عدم القدرة على الإنجاب مرة أخرى وعانت فئة كبيرة من النساء من الشعور بالذنب والندم وإلقاء اللوم على الذات وفي بعض الحالات تطور الأمر ووصل إلى مرحلة التفكير بالانتحار

وعلى الرغم من جميع هذه التأثيرات النفسية إلا أنها لم تتلقى الاهتمام اللازم والدعم المكثف من قبل المجتمع فيما يخص تأثير الصحة الجسدية والنفسية عليها

في هذه المرحلة الزمنية وتبقى المسؤولين الكبيرة على عاتق الشريك والأصدقاء والعائلة في تقديم الدعم العاطفي للمرأة التي قد تجد أنه من المريح التكلم في الموضوع والتعبير عن مشاعرها أو قد تجد أن الموضوع مؤلم للغاية لا يمكن مناقشته نهائياً


كيف يتم تعزيز الجانب النفسي في مرحلة مابعد الاجهاض

التخطيط لحمل آخر


يبدو الأمر غير منطقياً على المدى القصير بسبب الإرهاق الجسدي الذي تعاني منه السيدات وقد يكون مؤلماً لها بعد فقدان الأجنة في المرة الأولى وخوفاً من المرة الثانية لكن سرعان ما تتحسن الأمور عند حدوث الحمل مرة أخرى

ممارسة الرياضة


إن الالتزام بممارسة التمارين الرياضية وممارسة اليوغا بشكل خاص له دور كبير في التخلص من الطاقة السلبية التي تحيط بالمرأة من كل الجوانب وتساعد على استعادة النشاط والحيوية التي طالما افتقدتهم مؤخراً

تثقيف الأم التي خضعت لتجربة abortion


من الضروري شرح مراحل وكيفية تكوين الأجنة داخل الرحم من مقدم الخدمة الصحية أو الطبيب المشرف على الحالة بطريقة بسيطة وسلسة توضح الخطوط العريضة لعملية الحمل المعقدة ليتبين في النهاية المفهوم الحقيقي لحالة الإجهاض وعدم تأثيره على الخصوبة والصحة الإنجابية مطلقاً بل التأكيد على أن معظم حالات الإجهاض تحدث مرة واحدة ويتبعها حمل صحي

حملات التوعية


على الرغم من انتشار خدمات الاستشارات الرسمية والحملات التوعوية بشأن abortion والدعم النفسي التالي له إلا أن هناك الكثير من المراكز والمنظمات التوعوية الخيرية التي تقدم الدعم النفسي للنساء اللواتي تعرضن للاجهاض مؤخراً بالإضافة إلى الكثير من المواقع الإلكترونية والمنتديات المتخصصة في تعزيز الصحة النفسية بإشراف أفضل أخصائيي الصحة النفسية للمرأة ومقدمي الرعاية الصحية الذين يتيحون خدمة الاستشارة والمعالجة عن بعد


هل هناك نصائح يمكن اتباعها للوقاية من الإجهاض


في الواقع هناك عدة حالات يكون فيها سبب abortion مجهولاً ولا يمكن منعه بأي وسيلة ومع ذلك هناك بعض الطرق التي تساعد في تخفيف خطر الإجهاض والتي تشمل:

اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يغطي جميع احتياجات الجسم اليومية مع تجنب المشروبات الحاوية على الكافيين لأنها تزيد خطر الإصابة بالاجهاض

الامتناع عن التدخين في تلك الفترة

الامتناع التام عن شرب الكحول أو تعاطي العقاقير المخدرة

الحفاظ على النظافة العامة وغسل اليدين باستمرار للوقاية من الإصابة بالعدوى التي قد تكون سبباً وراء الإجهاض مثل عدوى الحصبة الألمانية

تجنب شرب بعض العقاقير العشبية التي تحرض التقلصات الرحمية مثل مشروب القرفة والزنجبيل والكراوية وغيرها

الحفاظ على الوزن الصحي وتجنب السمنة التي تعرف على أنها تجاوز مؤشر كتلة الجسم ل30

معالجة أسباب الإجهاض في حالة الإجهاض المتكرر فقد يكون السبب وراءه مشكلة مرضية بسيطة يمكن علاجها دوائياً

عدم القيام بالأعمال الشاقة والراحة والاستلقاء أكبر قدر ممكن وعلى الرغم من أن هذه التوصية غير مثبتة علمياً إلا أن الكثير من الحالات وخاصة المهددة بالإجهاض يتم استكمالها بشكل جيد بالراحة الطويلة للمرأة الحامل

تجنب ممارسة الرياضة وصعود السلالم والمشي الطويل لقدرته المنخفضة على توسيع عنق الرحم

تأجيل السفر لساعات طويلة وإلغاء الرحلات الشاقة التي يصعب فيها الحصول على الرعايةالعاجلة

الحرص على تناول المكملات الغذائية والفيتامينات الموصى بها من قبل الطبيب وخاصة فيتامين الفوليك أسيد الضروري لنمو الجنين والمتممات الأخرى لضمان حصول الأم وجنينها على العناصر الغذائية الكافية لهم.
وفي النهاية نجد أن الاجهاض محطة من محطات رحلة الأجنة التي قد تنتهي بالفشل أو النجاح ويجب على الأم الحامل اتخاذ كافة الاحتياطات والتدابير اللازمة لضمان السلامة ولكن في الحالات التي يصبح فيه الاجهاض خطورة على حياة الأم تكون الأولوية الأولى تنزيل الحمل وإنهاؤه
ومن الضروري التنويه إلى أن عملية الاجهاض لا يمكن إجراؤها في المنزل أو بشكل ذاتي أو بالاعتماد على المعلومات المنتشرة على شبكة الإنترنت لأن لكل حالة صحية تدابير خاصة بها كما يجب تجنب اللجوء إلى القابلات والأشخاص من خارج القطاع الطبي ويبقى الخيار الأمثل هو اللجوء إلى الطبيب الذي يقوم بالتدخل الطبي (abortions ) الصحيح وفق توصيات منظمة الصحة العالمية وبالاعتماد على المعلومات الموثوقة والأدوية الصائبة تماماً ويتوجب على عائلة الأم التي فقدت جنينها تكثيف الاهتمام بصحتها الجسدية والنفسية وإلقاء الضوء على واقع حدثية الاجهاض الذي تدل عليه الإحصائيات بتقدير نحو 73 مليون حالة إجهاض سنوياً في جميع أنحاء العالم في مرحلة يمكن وصفها تحت إطار الرعاية اللاحقة التي لا تقل أهمية عن عملية الاجهاض ذاتها ..
ودمتم بخير وعافية دائماً …

إتاحة خدمات الإجهاض المأمون باستخدام وسائل الخدمات المشروعة إتاحة الرعاية المأمونة وتقديم الخدمات لإجراء عمليات الاجهاض، وزيادة الوعي لاستخدام وسائل منع الحمل لتجنب الإجهاض وقبل نمو الجنين ، الاهتمام بالرعاية العالية الجودة تضم معلومات شاملة القوانين والسياسات والمعايير الخدمات الصحية، إعادة النظر في حقوق النساء والفتيات في الدول النامية لمنع استخدام حبوب الاجهاض التي تسبب الوفيات للقضاء على عوامل الخطر وهو اجهاض غير مأمون والبدء باستخدام وسائل الاجهاض الانتقائي ،وفرض القيود على الاجهاض غير الاضرارى والمبادئ التوجيهية للعقاقير غير المشروعة والاهتمام العلاجي في مستشفى أو عيادة من قبل البلدان وتغير الأساليب التي توصي البلدان النامية الناجمة عن الاجهاض تطبق قوانين استشارة الطبيب الوقاية من الإجهاض مشكلات الرحم

المصادر :



Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.